قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٨٩قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الله بن أبي إسحاق، والحسن البصري، وعبد الله بن شبرمة يُلحنون الفرزدق والكميت وذا الرمة وأضرابهم كما سيأتي النقل عنهم في هذا الشرح - إن شاء الله - في عدة أبيات أخذت عليهم ظاهرًا، وكانوا يعدونهم من المولدين؛ لأنهم كانوا في عصرهم والمعاصرة حجاب».
وقال ابن رشيق في العمدة كل قديم من الشعراء فهو محدث في زمانه بالإضافة إلى من كان قبله، وكان أبو عمرو يقول: لقد أحسن هذا المولّد حتى لقد هممت أن آمر صبياننا برواية شعره، يعني بذلك شعر جرير والفرزدق فجعله مولدا، بالإضافة إلى شعر الجاهلية والمخضرمين، وكان لا يعد الشعر إلا ما كان
للمتقدمين».
الرابعة: المولّدون وهم من بعد الطبقات الثلاث المتقدمة، وتبدأ هذه الطبقة ببشار بن برد (167 هـ) وهذه مختلف في الاحتجاج بها بين العلماء: فذهب الأكثر
إلى عدم الاحتجاج بالمولدين، وهو المشهور عند النحاة".
واحتج آخرون بمن يوثق بكلامه من المولدين وممن ذهب إليه الزمخشري
(1) البغدادي، خزانة الأدب (61)
(2) ابن رشيق الحسن بن رشيق القيرواني (ت: 463 هـ) العمدة في محاسن الشعر وآدابه، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل، ط 5، 1401 هـ - 1981 م (1/ 90).
(3) المرجع السابق (6/ 1).
(189