قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

والبيت المقصود هو قول أبي تمام:

منْ كان مرعى عزمه وهمومه *** روضُ الأماني لم يزل مهزولا قال القيسي في شرح شواهد الإيضاح: «وقد أخذ على أبي علي في الاستشهاد به واعتذر له، فقيل: إنما استشهد به لمكان حبيب من الأدب والعلم، فأراد التنويه

به والتعظيم لشأنه، وقيل: إن عضد الدولة كان مغرماً بشعره، مفتونا به، فأدخله في هذا الموضع تصنعًا لعضد الدولة». ويحتمل أن الفارسي أراد التمثيل بهذا البيت ولم يرد الاستشهاد به، غير أن احتمال إرادة الاحتجاج به واردة بقوة هنا. ويذهب القطب إلى عدم الاحتجاج بهذه الطبقة حيث قال: والقول بأن قوله بمنزلة نقل الحديث بالمعنى ليس بسديد، بل هو بعمل الراوي أشبه، وهو لا يوجب السماع» "، فالقطب هنا يرد

(1) أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي (ت: 377 هـ) الإيضاح العضدي، تحقيق: حسن شاذلي فرهود (كلية الآداب، جامعة (الرياض) ط 1، 1389 هـ، 1969 م

(ص 102). (2) القيسي، أبو علي الحسن بن عبد الله القيسي (المتوفى: ق 6 هـ) أيضًاح شواهد الإيضاح، دراسة وتحقيق: الدكتور محمد بن حمود الدعجاني، دار الغرب الإسلامي، بيروت.

لبنان، ط 1، 1408 هـ، 1987 م، (1/ 136).

(3) أطفيش هميان الزاد (1/ 318)

192