قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

2 - طرفة بن العبد):

قال القطب: ويدل على كون المعنى نهيًا قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب، لا تعبدوا بحذف النون، ويدل عليه أيضًا عطف الأمر عليه، وهو قوله عز وعلا: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) [البقرة: 83] ويجوز أن تكون لا نافية لفظًا ومعنى، والنام

مقدر لما حذف ارتفع الفعل، كقول طرفة بن العبد:

ألا أيهذا الزاجري أحضُرَ الوَغى *** وأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ، هَلْ أَنتَ مُخْلِدي) ألا أيها الذي يزجرني عن أن أحضر أنا الحرب فحذف عن وأن أحضر؛ ويدل

لذلك لفظ الزجر؛ وقوله أن أشهد».

(1) طَرَفَة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي أبو عمرو: شاعر جاهلي، توفي سنة 60 قبل الهجرة، ينظر: كحالة، معجم المؤلفين (5/ 40).

(2) البيت من الطويل، وهو لطرفة بن العبد في ديوانه، شرحه وقدم له: مهدي محمد ناصر الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 2002 م، (ص 25) وفيه ألا أيها اللائمي بدل

الزاجري.

(3) أطفيش، هميان الزاد (2/ 146).

198