قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

والتنائي: التباعد والتقدير أو مال أصابوه، فحذف رابط النعت، أي لا أدري

أغيرهم تباعد وطول العهد أو مال أصابوه، كما أن أكثر الناس يغيرهم الغنى 4 - النابغة الذبياني:

(1)

قال القطب أيضًا إذا تقرر أن المراد بالذين الجنس جاز نعته بغير، ولو قلنا: إن غير نكرة لجواز نعت المعرفة بأل الجنسية والموصول الجنسي بالنكرة نحو قوله: في أنيابها السم ناقع، فنعت السم بناقع، ومقتضى الظاهر أن يقوم سم ناقع أو

السم ناقع، وبسطت الكلام على هذه في النحو".

والشاهد في قوله: (في أنيابها السم ناقع) وهو من قول النابغة:

فَبت كَأَني ساورتني ضئيلةٌ *** من الرُّقْش في أنيابها السم ناقعُ

(E)

(1) أطفيش، هميان الزاد (2/ 20).

(2) النَّابغَةَ الذُّبياني: زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة: شاعر

جاهلي، توفي نحو 18 قبل الهجرة، ينظر: ابن عساكر، تاريخ دمشق (19 (221).

(3) أطفيش هميان الزاد (1/ 157).

(4) البيت من الطويل، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه (ص 33).