قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

عليهم "

(1) (

الثاني: إجماع النحويين على مسألة ما، وفي ذلك يقول السيوطي: «والمراد به إجماع نحاة البلدين: البصرة والكوفة».

وقد حصر الإجماع في المدرستين؛ لأنهما كانا يمثلان علماء النحو قبل ظهور المدارس الأخرى، وقد سبقه إلى ذلك ابن جني فقال: «باب القول على إجماع أهل العربية متى يكون حجة:

اعلم أن إجماع أهل البلدين إنما يكون حجة إذا أعطاك خصمك يده ألا

يخالف المنصوص، والمقيس على «النصوص

وهي

(3) ((

ومما يؤخذ على تعريف النحاة للإجماع عدم عنايتهم بمسألة عصر الإجماع،

مسألة

اهتم بها الأصوليون في كتب أصول الفقه؛ لأن الإجماع يعسر حصوله

إن لم يحصر في عصر وزمان معينين؛ لذلك نص عليها كثير من علماء أصول الفقه

قال السبكي: «وهو اتفاق مجتهدي الأمة بعد وفاة محمد صلى الله عليه وسلم في عصر على أي أمر كان … قال أبو زرعة: (في عصر) على أنه يكفي اتفاق المجتهدين في عصر من

الأعصار ثم يصير حجة عليهم وعلى من بعدهم.

(1) أطفيش، هميان الزاد (2/ 24).

(2) السيوطي، الاقتراح (ص 73).

(3) ابن جني، الخصائص (1/ 190).