قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

النص الرابع: لابن الوراق قال: «فإن قال قائل: قد ادعيت أن المصدر اسم

للفعل، فمن أين وجب له ذلك؟

قيل له: في ذلك وجوه

أحدها: إجماع النحويين على تسميته مصدرًا، والمصدر في اللغة: هو الموضع

الذي تصدر منه الإبل وترده، فلما استحق هذا الاسم، وجب أن يكون الفعل هو

الصادر عنه

(2)

(3)

النص الخامس: للزجاجي في (الإيضاح قال: «أقول: إن حد أبي العباس هذا في قوله تعتبر الأسماء بدخول حروف الخفض عليها، غير فاسد؛ لأن الشيء قد يكون له أصل مجتمع عليه، ثم يخرج منه بعضه لعلة تدخل عليه، فلا يكون ذلك ناقضًا للباب، بل يخرج منه ما خرج بعلته، ويبقى الثاني على حاله. ألا ترى

(1) ابن الوراق: محمد بن عبد الله بن العباس أبو الحسن ابن الوراق نحوي. توفي سنة 381 هـ، ينظر: السيوطي، بغية الوعاة (ص 53).

(2) ابن الوَرَّاق: علل النحو (ص 305).

ه. ولد

(3) عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم: شيخ العربية في عصره. في نهاوند، ونشأ في بغداد، وسكن دمشق وتوفي في طبرية (من بلاد الشام) نسبته إلى أبي

إسحاق الزجاج، توفي سنة 337 هـ ينظر: ابن خلكان وفيات الأعيان (1/ 278)

السيوطي، بغية الوعاة (ص 297).

227