قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

السيوطي: «وهو معظم أدلة النحو، والمعول في غالب مسائله عليه، كما قيل: إنما النحو قياس يتبع، ولهذا قيل في حده: إنه علم بمقاييس مستنبطة من استقراء كلام العرب»

وقال ابن الأنباري: اعلم أن إنكار القياس في النحو لا يتحقق؛ لأن النحو كله قياس، ولهذا قيل في حده النحو علم بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب، فمن أنكر القياس فقد أنكر النحو، ولا نعلم أحدًا من العلماء أنكره؛

الثبوته بالدلالة القاطعة

(2)

وقال ابن عصفور: «النحو علم مستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء

كلام العرب الموصلة إلى معرفة أحكام أجزائه التي ائتلف منها». وللنحاة في تعريف القياس أقوال متقاربة لا تخرج عن جعل القياس: حمل فرع على أصل بجامع العلة، وقيل في تعريفه أقوال، منها:

أنه حمل غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه. وقيل: عبارة عن تقدير الفرع بحكم الأصل.

وقيل: حمل فرع على أصل بعلة، وإجراء حكم الأصل على الفرع.

(1) السيوطي، الاقتراح (ص 175).

(2) المرجع السابق (ص 179)

(3) أبو حيان التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (1/ 14).

232