قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

وقيل: إلحاق الفرع بالأصل بجامع.

وقيل: هو اعتبار الشيء بالشيء بجامع".

ونلاحظ من هذه التعريفات أن الكل يتفق على أن القياس حمل فرع على

أصل بجامع العلة، غير أن بعض الباحثين يقسم القياس إلى قسمين:

الأول: القياس الاستعمالي ويريدون به محاكاة كلام العرب وطرائقهم في الاستعمال اللغوي بحيث تصاغ الكلمة التي لم ترد عن العرب بمثل ما صاغوا مثيلتها من إعلال وإبدال ونحو ذلك كقولنا: (صحافة وطباعة) قياسًا على (تجارة ونجارة) وفي هذا القياس أيضًا مراعاة نظام الكلام العربي من تقديم وتأخير، وإطناب واختصار، ونحو ذلك، ويقصد به أيضًا اطراد ظاهرة معينة في الكلام العربي وجعلها أصلا يقاس عليه في الاستعمال اللغوي.

وحملوا عليه تعريف ابن الأنباري للقياس (حمل غير المنقول على المنقول إذا

كان في معناه).

(1) ينظر: السيوطي، الاقتراح (ص 179).

(2) ينظر: عبد العزيز محمد حسن القياس في اللغة العربية، ط 1، دار الفكر العربي، 1415 هـ (ص 19)، سلامة، إيهاب عبد الحميد عبد الصادق، شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية، صرفية، كلية دار العلوم جامعة القاهرة، 2012 م (ص 83).

233