قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
والخلاف المذكور هنا هو ذاته خلاف أصولي الفقه، فمنهم من جعله حجة، ومنهم من أبطل حجيته ويخلص الباحث إلى نتيجة قطعية لا شك فيها وهي: أن الكلام عن القياس عند النحويين مأخوذ من أحكام القياس عند الأصوليين؛ فقد استفاد أهل النحو من الفقهاء في أبواب عدة منها باب القياس، ولا غرر في ذلك فكلها مناهج عقلية مؤيدة من الشارع وكثير من النحاة كان لهم دراية بالعلوم
الشرعية.
أركانه:
للقياس أربعة أركان هي:
1 - الأصل: وهو المسموع عن العرب والمقيس عليه.
2 - الفرع وهو المقيس.
الحكم: وهو نتيجة عملية القياس.
4 - العلة:
هو
الصفة الجامعة بين الأصل والفرع.
قال ابن الأنباري أبو البركات وذلك مثل أن تركب قياسًا في الدلالة على
رفع ما لم يسمَّ فاعله أي الدلالة على رفع نائب الفاعل فتقول: اسم أسند
(1) الزركشي، البحر المحيط في أصول الفقه (318/ 7)
(2) ينظر: الغزالي، المستصفى (ص 324).
240