قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

اعترض بالشاذ على القياس المطرد لبطل أكثر الصناعات والعلوم، فمتى وجدت

حرفًا مخالفًا لا شك في خلافه لهذه الأصول فاعلم: أنه شاذ.

وقد نص القطب في تفسيره الهميان على مواضع القياس المطرد في مواضع عدة من تفسيره ومن ذلك:

1 - قوله: «وقد قرأ بعضهم الثانية في: وَنَسَمَاء أَقْلِعِ} [هود: 44] واوا مفتوحة وفي: يَشَاءُ إِلَى ياء مكسورة، وقاس ذلك قياسًا مطردًا، ولا سيما إن كان بعدها ساکن، نحو: مِنَ السَّمَاءِ ان عَلَى الْبِغَاءِ انَ، فإن ورشا يقرأها ياء ساكنة سكونًا ميتا». أي أن يبدلها ياء ساكنة مدية.

2 - وقوله: وفعيل إذا كان اسما يجوز جمعه على فعالى، قياسًا مطردًا، وأصله فعائل نحو أفيل وأفائل وهي صغار الإبل، كابن مخاض والأنثى أفيلة، وأصله

يتائم كصحائف (3).

(1) ابن السراج، أصول النحو (1/ 56).

(2) أطفيش هميان الزاد (1/ 235).

(3) المرجع السابق (420/ 4).

246