قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

أقسام الشاذ:

قسم ابن السراج الشاذ إلى ثلاثة أقسام:

الأول: ما شذ عن بابه وقياسه ولم يشذ في استعمال العرب، ومثل له

باستحوذ، وذكر القطب هذا القسم فقال: ومعنى أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ} [النساء: 141] ألم تكن أيدينا فوق أيديكم قادرين عليكم ولم نقتلكم، أو لم نحطكم عن المؤمنين، وكلمة استحوذ فصيحة استعمالا شاذة قياسًا؛ إذ صحت الواو ولم تنقل حركتها لما قبلها، وتقلب ألفا كما هو القياس فيقال: استحاذ يستحيد استحاذة، فيقال هنا: ألم نستحذ».

الثاني:

: «ما شذ عن الاستعمال ولم يشذ عن القياس نحو ماضي يدع، فإن قياسه وبابه أن يقال: ودع يدع؛ إذ لا يكون فعل مستقبل إلا له ماض، ولكنهم لما لم يستعملوا ودع استغنى عنه "بترك"، فصار قول القائل الذي قال: ودعه شاذا،

وهذه أشياء تحفظ».

(1) ابن السراج، أصول النحو (1/ 57).

(2) أطفيش هميان الزاد (5/ 215) (3) ابن السراج، أصول النحو (1/ 57).

247