قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
7 - قد يقابل القطب ما بين الأثر الوارد سماعا وما بين القياس دون ترجيح، ومن ذلك قوله:
وإذا اتفقتا يعني الهمزتين بالضم وذلك في موضع واحد في الأحقاف في قوله عز وجل: أَوْلِيَاءُ اوْلَيكَ} [الأحقاف: 32] فورش وقنبل يجعلان الثانية كالواو الساكنة، وقالون والبزي يجعلان الأولى كالواو المضمومة)، وأبو عمرو يسقطها، والباقون يحققونهما، وإذا اختلفتا نحو السفهاء ألا، ومن الماء أو مما، وشهداء إذ، حضر، ومن يشاء إلى صراط مستقيم، وجاءَ أُمة، فنافع وابن كثير وأبو عمرو يسهلون الثانية، والباقون
يحققونها.
والتسهيل جعلها بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها، إلا إن فتحت بعد ضمة (السفهاء ألا) أو كسرة (الماء أو) فتبدل مع الضمة واوا مفتوحة الكسرة ياءً مفتوحة، إلا إن كسرت بعد ضمة يشاء إلى) فإنها تبدل واوا
ومع
مكسورة، أو تجعل بين الهمزة والياء وتكسر، والأول مذهب القراء وهو أثر،
(1) يبدلانها واوا مدية، أو يسهلانها بين بين؛ أي بين الهمزة والواو.
(2) أي: يسهلانها بين الهمزة والواو.
266