قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الثانية: توكيدها توكيدًا معنويا، وهنا محل النزاع بين النحويين في مسألة توكيد

النكرة.

وقد اختلف النحويون في توكيد النكرة معنويا.

قال أبو البركات الأنباري: اختلف النحويون في ذلك؛ فذهب البصريون إلى أنه لا يجوز؛ وذلك لأن كل واحد من هذه الألفاظ التي يؤكد بها معرفة، فلا يجوز أن يجري على النكرة تأكيدًا، كما لا يجوز أن يجري عليها وصفا. وذهب

الكوفيون إلى أنه يجوز».

وقال المكودي: «في توكيد النكرة ثلاثة مذاهب: المنع مطلقًا

وهو

مذهب

البصريين، والجواز مطلقا وهو مذهب بعض الكوفيين، والجواز إذا كانت النكرة

إبراهيم بن سالم الصاعدي عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة المملكة العربية السعودية، ط 1، 1424 هـ / 2004 م (710/ 2)، المرادي توضيح المقاصد (1/ 550)، ابن هشام، أوضح المسالك (3/ 298) الجرجاوي، شرح التصريح على التوضيح (ص 138).

(1) الأنباري، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري (المتوفى: 577 هـ) أسرار العربية، دار الأرقم بن أبي الأرقم، ط 1، 1420 هـ - 1999 م (ص 211).

273