قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

والشاهد فيه: أن الشاعر أكد نكرتين (خير وشر) بقوله: (كليهما) وقد

(1)

استشهد به ابن مالك في التسهيل وتأوله في شرح الكافية الشافية"، ومعلوم أن

شرح التسهيل هو آخر كتب ابن مالك فيعتمد في تقرير رأيه لو حصل تعارض

بين كتبه.

- وقول حميد الأرقط يَصِفُ قوسًا عربية:

أرمي.

(3)

عَلَيْها وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ *** وهِيَ ثلاثُ أذرع وإصبَعُ "

والشاهد في كلمة (أجمع) وهي توكيد للنكرة (فرع) فرفع (أجمع) كما رفع

(فرع).

ونُوقشت هذه الشواهد بما سبق ذكره فلا حاجة للإعادة.

القول الرابع: يجوز توكيد النكرة توكيدًا معنويا إن أفاد التوكيد فائدة، وهو رأي ابن مالك حيث قال: ومنع البصريون إلا الأخفش توكيد النكرة مطلقا، وأجازه بعض الكوفيين مطلقًا، وأجازه بعضهم إذا أفاد ومنعه إذا لم يفد، ومثال

ومحمد أبو الفضل إبراهيم المكتبة العنصرية، بيروت، 1419 ه (313)، البغدادي،

خزانة الأدب (5/ 171)

(1) ابن مالك: شرح التسهيل 3/ 297)

(2) ابن مالك، شرح الكافية الشافية (3/ 1176).

(3) الرجز لحميد الأرقط، ينظر القيسي، إيضاح شواهد الإيضاح (1/ 502).