قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
توضيح
(1)
- قياس ضمير الغائب على ضمير المتكلم والمخاطب، فهو من جنسهما فكما
(2)
أنهما لا يوصفان، فلا يوصف ضمير الغائب "
4 - المضمر إشارة إلى المذكور والإشارة لا تنعت إنما ينعت المشار إليه، فإذا أضمرت بعد ذكر، ثم أردت أن تنعت فإنما يجري النعت على الظاهر لا على
علامة الإضمار التي هي إشارة إليه
(3)
ه - المضمر ضمير فليس مشتقا ولا مؤولًا بمشتق لذا لا يتصور أن يكون فيه
إضمار يعود على منعوته
(4)
6 - لم يقع صفة؛ لأنه لا يدل على معنى
(0)
القول الثاني: جواز وصف الضمير الغائب بنعت مدح نحو قوله: لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) [البقرة: 163] أو ذم نَحْو: (مَرَرْت بِهِ الْخَبيث) أو ترحم
(1) المرجع السابق (2) 87، 88).
(2) سيبويه، الكتاب (2/ 87، 88).
(3) السهيلي، نتائج الفكر في النحو (ص 168).
(4) السيوطي، همع الهوامع (3/ 149).
(5) المرجع السابق (3/ 149).
297