قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

نحو: (اللَّهُمَّ صل عَلَيْهِ الرؤوف الرَّحِيم) أو قولك: (مررت به المسكين) وهو

المشهور عن الكسائي"

(1)

ونُسب إلى الكسائي القول بالجواز مطلقًا إلا أن الأشهر ما قدمته. قال أبو حيان وأجاز الكسائي نعت الضمير الغائب إذا كان النعت لمدح، أو ذم، أو ترحم لا مطلقا كما في التسهيل نحو قولهم مررت به المسكين، ونحو: صلى الله

عليه الرؤوف الرحيم".

وأدلة هذا القول:

1 - قوله تعالى: لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]. وجه الاستشهاد: أن الرحمن الرحيم نعتان للضمير هُوَ.

- قوله تعالى قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَمُ الْغُيُوبِ} [سبأ: 48].

وجه الشاهد: أن (علام) نعت للضمير المستتر في يقذف"

(3)

2 - قول بعض العرب: (صلى الله عليه الرؤوف الرحيم".

(1) ينظر: ابن هشام، مغني اللبيب (ص 593).

(2) أبو حيان، ارتشاف الضرب (4) 1931).

(3) ابن هشام، مغني اللبيب (ص 765).

(4) عقيل، بهاد الدين المساعد على تسهيل الفوائد، تحقيق: محمد كامل بركات، جامعة أم

6

القرى، دار الفكر، دمشق، دار المدني، جدة، ط 1، 1400 - 1405 هـ (2/ 420).