قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
(1)
وأبو حيان ومنعه جماعة من النحويين والصحيح جوازه لوروده في كلام العرب
نحو قول الشاعر:
فأصبحتْ بقَرْقَري گوانِسا *** فلا تلمه أَنْ يَنامَ البائسا"
والشاهد فيه أنه أبدل البائسا من الضمير المنصوب في (تلمه).
وقول عمر بن أبي ربيعة:
(4)
إذا هي لم تَستَكْ بعُودِ أَرَاكَةِ *** تُنْخْلَ فاستاكتْ به عود إسْحِل (4)
والشاهد فيه أنه أبدل (إسحل) من الضمير المجرور (به).
الثاني: أن يكون الرَّحْمَنُ} [البقرة: 163] خبرا لمبتدأ محذوف؛ تقديره:
هو الرحمن الرحيم، وحسّن حذفه توالي اللفظ
[البقرة: 163]
مرتين»
(0)
(1) السيوطي، همع الهوامع (1/ 271).
(2) سبق تخريجه
(3) سبق ترجمته
(4) البيت من الطويل، وهو لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه دار الكتاب العربي، بيروت، ط 2،
1416 هـ / 1996 م (305).
(5) الهرري، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (3/ 83).