قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
و «كَانَ» وأخواتها، و «ظننتُ» وأخواتها".
الثالث: أن يقع بين معرفتين أو بين معرفة ونكرة كالمعرفة نحو (زيد هو
المنطلق) على خلاف بين النحويين".
تسميته:
اختلفت عبارة البصريين والكوفيين حول هذا الضمير، فالبصريون يسمونه
(3)
(4)
الفصل وقد سار القطب على هذه التسمية، والكوفيون يسمونه العماد، قال
الزمخشري: ويسميه البصريون فصلا، والكوفيون عمادًا، وذلك في قولك: «زيد
هو المنطلق»، و «زيد هو أفضل من عمرو».
وتعود علة تسميته بالفصل عند البصريين إلى أنه «فصل الاسم الأوّل عمّا
(6)
بعده، وآذن بتمامه، وأن لم يبق منه بقية من نعتِ ولا بدل إلَّا الخبر لا غير، فهو إذن يدل على أن ما بعده خبر وليس نعتا فلا يتوهم السامع أن المتكلم يريد النعت
(1) ابن يعيش، شرح المفصل (2/ 329).
(2) ابن هشام، مغني اللبيب (ص 642).
(3) أطفيش هميان الزاد (1/ 443).
(4) الفراء، معاني القرآن (1/ 51، 104، 248، 2/ 212، 248) ومواضع أخرى عدة.
(5) الزمخشري، المفصَّل في صنعة الإعراب (ص 172).
(6) ابن يعيش، شرح المفصل (2/ 329).