قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

بالحرفية ويشعر قوله هذا بتضعيف هذا القول. وقد نص القُطب على تضعيف القول بالحرفية في موضع آخر فقال: [التوبة: 40] وهو ضمير لا محل له، أو حرف وهو ضعيف وما بعده خبر

كلمة أو مبتدأ خبره ما بعده، والجملة خبر كلمة وعلى النصب، وهو ضمير لا محل

له، أو حرف وما بعده مفعول ثان أو مبتدأ خبره ما بعده والجملة مفعول ثان) وقال: «وضمير الفصل اسم لا محل له كاسم الفعل عند الخليل، وقال الكسائي: محله هو إعراب ما بعده أو محله فمحله هنا النصب، وقال الفراء: محله محل ما، قبله فمحله هنا النصب لأن الهاء مفعول به، وقال أكثر البصريين: إنه حرف فتسميتهم له ضميرًا مجاز؛ لأنه على صورة الضمير وحروفه، ولأن أصله

ضمير.

(1) أطفيش، هميان الزاد (ج 7 القسم 2/ 126). (2) أطفيش هميان الزاد (15/ 48)، قلت: ولا يشكل كون القُطب نقل كلام ابن هشام قبل قوله هذا حين قال: قال ابن هشام يشترط فيها بعد ضمير الفصل كونه خبرا لمبتدأ ولو في الأصل وكونه معرفة أو كالمعرفة في أنه لا يقبل (أل) فكلام ابن هشام ينتهي عند قوله: (يقبل (أل) والذي بعده كلام القُطب وقد قارنته بـ (المغني) حيث إن القطب يستشهد بكلام ابن هشام من المغني وهو عين كلامه فقال: (گونه معرفة أو كالمعرفة في أَنه لَا يقبل أل) وهنا ينتهي نقل القُطب لكلام ابن هشام ودليله أن ابن هشام يكمل قائلا بكلام