قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

واحتجوا على ذلك بثلاثة أدلة:

1 - أنه لا فرق بين مدلول: «أنت» و «هو» و «هي» و «هم» ونحوها من ضمائر الفصل بين وقوعها مصدرة أول الكلام أو فصلا في الكلام فهي ضمائر رفع، والضمائر أسماء لا حروف.

2 - أن النحاة أجمعوا على أن ضمائر الرفع أسماء لو وقعت مبتدءات، والقول بحرفيتها يعني أنها من المشترك فتارة هي أسماء، وتارة هي حروف، والأصل عدم

الاشتراك.

3 - أن الحروف تلزم شيئًا واحدًا لا تختلف باختلاف التكلم والخطاب والغيبة والإفراد التثنية والجمع، وتعدد صورة الكلمة في التكلم والخطاب والغيبة

والإفراد والتثنية والجمع دليل على اسميتها، فليس هذا من شأن الحروف. القول الثاني: ذهب أكثر النحويين إلى أن هذه الضمائر حروف لا أسماء. قال ناظر الجيش: فالأكثرون على أنها حروف وأنها تخلصت للحرفية، كما تخلصت

يختلف عما قاله القُطب فيقول أنه لا يقبل أل كما تقدم في خيرا وَأَقل وشرط الَّذِي

كالمعرفة أن يكون اسما كَما مثلنَا وَخَالف فِي ذَلِكَ الْحَرْجَانِيِّ فَأَلْقِ المُضَارِع).

(1) العلوي، المنهاج في شرح الجمل للزجاجي (1/ 512)، ابن الحاجب، الإيضاح في شرح المفصل، تحقيق موسى بناي العليلي وزارة الأوقاف العراقية، د. ط، د. ت (470/ 1 -

(47)