قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣١١

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الفارق؛ لأن كاف الخطاب تلزم صورة واحدة ولا تتعدد، وأنت ترى أن هذه مع الضمائر متعددة الصور والمعاني في الدلالة على التكلم والخطاب والغيبة والتثنية والجمع وليست كلمة واحدة بل كلمات فهو وهي، وأنت، وهم، ونحوها من ضمائر الرفع.

وأما حملها على إياي وإياه ونحوها فالقول بحرفية هذه الضمائر مختلف فيه، وسيأتي الكلام عنها وبيان الخلاف فيها إن شاء الله.

ويرجح كونها أسماء ما يأتي:

النحاة،

1 - أن المضمرات أعرف المعارف بعد اسم الجلالة عند كثير من فكيف يقال بحرفية هذه الضمائر، والضمائر أعرف المعارف، قال ابن يعيش: واعلم أنّ المعارف مرتبةٌ في التعريف والترتيب المذكور. فأعرفُها وأخصها المضمرات، وذلك لأنك لا تُضْمِر الاسم إلا بعد تقدم ذكره، ومعرفة المخاطب على من يعود، ومَن يُعْنَى، أو تفسير يقوم مقامَ الذكر، ولذلك استغنى عن الوصف، ثم العَلَمُ، ثمّ المبهم، وما أضيف إلى معرفة من المعارف، فحكمه حكم ذلك المضاف إليه في التعريف؛ لأنه يسري إليه ما فيه من التعريف، ثمّ ما فيه

-

(1)

الألفُ واللام، هذا مذهب سيبويه".

2 - أن الكلام عند النحاة الأوائل ينقسم إلى ثلاثة: الاسم والفعل والحرف

(1) ابن يعيش، شرح المفصل (2/ 247).