قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

أنه بلغنا أن رُؤبة كان يقول: أظن زيدًا هو خير منك. وحدثنا عيسى أن ناسًا كثيرًا

يقرؤونها: (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمون).

وقال الشاعر قيس بن ذريح

تبكي على لبنى وأنتَ تركتها *** وكنتَ عليها بالملا أنتَ أقدرُ

وكان أبو عمرو يقول: إن كان لهو العاقل)

(2)

(1)

وقال السيرافي: «وأما مفارقته لما كان مبتدأ وخبرًا أن الفصل لا يغيّر الإعراب عما كان قبل دخوله، والمبتدأ يغيره. تقول إذا أردت الفصل: كان زيد هو خيرًا منك، وليس للفصل موضع من الإعراب: رفع ولا نصب ولا جر. ونظيره من الأسماء التي لا موضع لها كاف ذلك، وذانك، وأولئك، ورويدك، ونحو

(3)

ذلك.

وقال ناظر الجيش: «الصحيح: ما ذهب إليه الخليل من أنها أسماء ولا موضع لها من الإعراب؛ إذ لا يحتاج إلى ذلك في كل موضع؛ لأن حقيقة

الاسمية ثابتة في كل منها، وهي الدلالة على المسمى مثل سائر الأسماء

(1) البيت من الطويل ينظر ابن يعيش شرح المفصل (3/ 112).

(2) سيبويه، الكتاب (2/ 393 - 394).

(3) السيرافي، شرح كتاب سيبويه (3/ 159).

(4) ناظر الجيش، تمهيد القواعد (1/ 571).

(4)

315