قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

وهو الذي يظهر من صنيع القُطب فهو يكرر في أكثر من موضع أن الفصل لا

محل له، فقال: «أو ضمير فصل لا محل له، وقد قيل في ضمير الفصل: إنه

(1)

حرف»، وقال: «هي [التوبة: 40] وهو ضمير لا محل له، أو حرف وهو

(2)

ضعيف، وقال: «وضمير الفصل اسم لا محل له

(3)

واستدلوا بأن: «الغرض به الإعلام من أول الأمر بكون ما يأتيه خبرًا لا صفة، فاشتد شبهه بالحرف؛ إذ لم يجأ به إلا لمعنى في غيره، فلم يجعل له موضع من

الإعراب.

القول الثاني: ذهبت طائفة من النحويين إلى أن هذه الضمائر معربة لاسميتها فالأصل في الأسماء الإعراب، وهو قول جمهور الكوفيين، ورجحه ابن الحاجب فقال: «باطل ألا يكون لها موضع من الإعراب؛ لأنها كلها في التركيبات لها

(1) أطفيش هميان الزاد (1/ 443)

(2) المرجع السابق (ج 7 القسم 2/ 126).

(3) المرجع السابق (15/ 48).

(4) الدماميني، محمد بدر الدين بن أبي بكر بن عمر (827 هـ) تعليق الفرائد على تسهيل

الفوائد، تحقيق: محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى بدون ناشر، ط 1، 1403 هـ -

1983 م (2/ 134).

(5) العلوي، المنهاج في شرح الجمل للزجاجي (1/ 511).