قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

فهي حرف عماد و اختاره ابن كيسان".

واحتجوا

بأن الياء والكاف والهاء هي ذاتها ضمائر الياء والكاف والهاء المتصلة، فلا فرق بين هذه الحروف الثلاثة إن اتصلت بـ «إياك أو بغيره مما يلحقه الضمير المتصل، إلا أنها لما كان اتصالها على حرف واحد لا يتغير وهو «إيا» لم تقم بنفسها فاحتاجت إليه عمادًا إذ لا تقوم بنفسها، فصارت بمنزلة حرف زائد لا يحول بين العامل والمعمول فيه، ويدل على ذلك لحاق التثنية والجمع لما بعد «إيا» ولزومها

لفظا واحدًا".

وقيل: إن «إيا» اسمٌ مضمر مضاف إلى ما بعده، فالكاف والياء والهاء ضمائر مضافة لا حروف. فإذن (إياي) و (إياك) و (إياه) مركبة من ضميرين. وهذا

مذهب الخليل والأخفش والمازني ورجحه ابن مالك".

(1) أبو البركات الأنباري، الإنصاف (2/ 570).

(2) الأنباري، الإنصاف (2/ 570).

(3) ابن مالك، شرح التسهيل 1/ 145 - 146)، ابن يعيش شرح المفصل (2/ 313).

325