قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
والفيصل في ذلك أن مجيئها منفصلة لا دليل فيه على ترجيح أن الياء والكاف
والهاء) ضمائر (وإيا) عماد.
وأما قول المبرد:
فيناقش بأنه لو قيل: إن هذا الضمير مبهم فالاسم المبهم معرفة، ألا ترى أن أسماء الإشارة مبهمة وهي معرفة قال سيبويه: والأسماء المبهمة: هذا، وهذان، وهذه، وهاتان، وهؤلاء، وذلك وذانك، وتلك وتانك، وتيك، وأولئك، وهو وهي، وهما،
(1)
وهم وهن، وما أشبه هذه الأسماء، ولا يُعلم في العربية اسم مبهم أضيف إلى غيره.
وأما قول الزجاج:
فيناقش بأنه لو كان اسما مظهرًا خص بالإضافة لما اقتصر «فيه على ضرب واحد من الإعراب وهو النصب، فلما اقتصر فيه على ضرب واحد من الإعراب وهو النصب دل على أنه اسم مضمر، كما أنه لما اقتصر بأَنا وأنْتَ
وهُوَ وما أشبهها على ضرب واحد من الإعراب وهو الرفع دلّ على أنها أسماء مضمرة؛ إذ لا يعلم اسم مظهر اقتصر فيه على ضرب واحد من الإعراب
عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (1 (108)، ابن يعيش، شرح المفصل في
النحو والإعراب (2/ 315).
(1) سيبويه، الكتاب (1/ 77، 78)
(2) الأنباري، الإنصاف (1/ 571).
333