قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

فيه الخبر بعد الأحرف الخمسة انتصابه إذا صار ما قبله مبنيا على الابتداء؛ لأن المعنى واحدٌ في أنه حال، وأن ما قبله قد عمل فيه، ومنعه الاسم الذي قبله أن

يكون محمولا على إن. وذلك قولك: إن هذا عبد الله منطلقا، وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِة أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الأنبياء: 92]. وقد قرأ بعضهم: (أمتكم أمةٌ وَاحِدَةً)

(1)

حمل أمتكم على هذه، كأنه قال: إن أمتكم كلها أمةٌ واحدة». ومعنى كلامه أن

أمة حال والعامل فيها اسم الإشارة، وأمتكم صاحب الحال والعامل فيها

إن".

(1) سيبويه الكتاب (2/ 147).

(2) ينظر: ابن مالك شرح التسهيل 2/ 354)

342