قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

التفتازاني أنه جملة الشرط وجملة الجواب، واختار قوم أنه جملة الشرط ".

واستدلوا بما يأتي:

1 - إن الفائدة إنما تتم بجواب الشرط، وما تتم به الفائدة للمبتدأ فهو الخبر؛ إذ الخبر الجزء المتمم لمعنى المبتدأ.

-

- إن الضمير يلزم في جواب الشرط فكما يكون الضمير في فعل الشرط يكون في جوابه أحيانًا ذلك أن "اسم الشرط إذا كان غير ظرف ولا مصدر لزم أن يكون في جملة الجزاء ضمير يعود على اسم الشرط نحو من يقم يقم معه، ومن يضرب أضربه، فلا يجوز أن تعرّى جملة الجزاء من الضمير فيكون المتعلق به فعل الجزاء أجنبيا». ومع كونه متما للفائدة ومحتملًا للضمير يكون هو الأولى

بالخبرية".

ويظهر للباحث أن الصحيح قول من قال: فعل الشرط هو الخبر ثم يليه قول من قال: مجموع الجملتين هو الخبر.

فأما قولهم: فعل الشرط هو الخبر فلما تقدم من دليلهم، ولا ضير أن يكون تمام المعنى بجواب الشرط؛ لأن تمام المعنى يكون بالمتعلق كما يكون بالخبر فحاجة

(1) أطفيش، هميان الزاد (2/ 79).

(2) ناظر الجيش، تمهيد القواعد (9/ 4423).

(3) ينظر: المرجع السابق (4423/ 9).

346