قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

واحتماله للوجهين لا ينفي صحة تعدد الخبر.

وأما الثالث: فقد تقدم أنه يعد من باب تعدد الخبر باعتبار أنهما شيئان

يعودان لشيء واحد لفظا لا معنى كما تقدم؛ فلا إشكال في هذا التقسيم. وأخرج ابن هشام بعض الصور من محل النزاع فقال: «وأجمعوا على عدم

التعدد في مثل: زيد شاعر وكاتب، وفي نحو الزيدان شاعر وكاتب، وفي نحو هذا حلو حامض؛ لأن ذلك كله لا تعدد فيه في الحقيقة. أما الأول؛ فلأن الأول خبر والثاني معطوف عليه، وأما الثاني؛ فلأن كل واحد من

الشخصين مخبر عنه بخبر واحد، وأما الثالث فلأن الخبرين في معنى الخبر الواحد إذ المعنى: هذا من».

(1)

وكذا فعل المرادي) فقال: (وذلك شامل لصورتين: إحداهما: متفق على جوازها وهي أن يتعدد الخبر لفظا ويتحد معنى نحو: الرمان حلو حامض،

(1) ابن هشام شرح قطر الندى وبل الصدى (ص 124). (2) ابن أُمّ قَاسِم: الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادي المصري، أبو محمد، بدر الدين، المعروف بابن أم: قاسم مفسر أديب مولده بمصر وشهرته وإقامته بالمغرب، توفي 749 هـ. ينظر: ابن الجزري غاية النهاية (1/ 227)، ابن حجر،، الدرر الكامنة (2)

354

(138