قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
ولا يجوز فيها العطف خلافًا لأبي عليّ.
أن
والأخرى: مختلف فيها وهي يتعدد
لفظا ومعنى، نحو: هم سراة
(1)
شعرا
غير أن ما
تقدم عن بعض النحويين كابن مالك في جعل (بنو زيد فقيه ونحوي وكاتب) وقولك: هذا حلو حامض من أقسام تعدد الخبر يعارض دعوى الإجماع والاتفاق، وعلى كل حال فإن الخلاف بين النحويين هو في التوجيه النحوي للجمل فلا خلاف في جواز التركيب اللغوي (هذا حلو حامض)، ولا خلاف في جواز قولك: زيد قائم ضاحك)، وكذا قطعا قوله
(14
تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [البروج: 14 - 15] لكن
الخلاف: هل قولك: (هذا حلو حامض من باب تعدد الخبر أو لا؟ وهل في نحو قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [البروج: 14 - 15]
(14
أخبار المبتدأ واحد؟ أو هي أخبار لأكثر من مبتدأ محذوف مقدر؟ أو هي من
باب تعدد النعت؟
(1) حسن المرادي توضيح المقاصد (1/ 490).
355