قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
ابن مالك».
نحو:
واستدلوا بالسماع من ذلك ما ورد من آيات الكتاب العزيز وكلام العرب
(14)
1 - قوله تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَالُ لِمَا يُرِيدُ [البروج: 14 - 16].
والشاهد فيها تعدد الخبر للمبتدأ في قوله تعالى: وَالْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعالُ [البروج: 14 - 16] فكلها أخبار المبتدأ واحد، وقد تعدد الخبر دون عطف.
2 - قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ [طه: 20].
الشاهد فيها تعدد الخبر مع عدم لزوم الاتحاد في الإفراد والجملة كما اشترطه بعض النحويين فحَيَّةٌ [طه: 20] مفرد و تَسْعَى} [طه: 20] جملة وهما خبران للمبتدأ هي} [طه: 20].
قال السمين الحلبي: لا ريب فيه} [البقرة: 2] هو الخبر عن ذلك} [البقرة: 2] أو يكون الكِتَبُ} [البقرة: 2] خبرًا لـ ذَلِكَ} [البقرة: 2] ولا ريب فيه} [البقرة: 2] خبر ثان، وفيه نظر من حيث إنه تعدّد الخبرُ وأحدهما جملةً، لكنَّ الظاهر جوازه
كقوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ [طه: 20].
(1) أطفيش هميان الزاد (2/ 86).
(2) السمين الحلبي، الدر المصون (1) (81).