قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

ابن مالك».

نحو:

واستدلوا بالسماع من ذلك ما ورد من آيات الكتاب العزيز وكلام العرب

(14)

1 - قوله تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَالُ لِمَا يُرِيدُ [البروج: 14 - 16].

والشاهد فيها تعدد الخبر للمبتدأ في قوله تعالى: وَالْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعالُ [البروج: 14 - 16] فكلها أخبار المبتدأ واحد، وقد تعدد الخبر دون عطف.

2 - قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ [طه: 20].

الشاهد فيها تعدد الخبر مع عدم لزوم الاتحاد في الإفراد والجملة كما اشترطه بعض النحويين فحَيَّةٌ [طه: 20] مفرد و تَسْعَى} [طه: 20] جملة وهما خبران للمبتدأ هي} [طه: 20].

قال السمين الحلبي: لا ريب فيه} [البقرة: 2] هو الخبر عن ذلك} [البقرة: 2] أو يكون الكِتَبُ} [البقرة: 2] خبرًا لـ ذَلِكَ} [البقرة: 2] ولا ريب فيه} [البقرة: 2] خبر ثان، وفيه نظر من حيث إنه تعدّد الخبرُ وأحدهما جملةً، لكنَّ الظاهر جوازه

كقوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ [طه: 20].

(1) أطفيش هميان الزاد (2/ 86).

(2) السمين الحلبي، الدر المصون (1) (81).