قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

مَنْ يَكُ ذَا بَت فهذا بَنِّي *** مُقَيَّةٌ مُصَيِّفٌ مُشَتّي

- قول حميد بن ثور الهلالي:

(1)

(2)

يَنَامُ بِإِحْدَى مُقْلَتَيهِ وَيَتَّقِي *** *** بأُخْرَى المَنايَا فهو يَقْطَانُ نَائِمُ الشاهد في قوله: (فهو يقظان نائم) حيث تعدد الخبر (يقظان – نائم) لمبتدأ واحد وهو (هو).

القول الثاني: المنع، قال السيوطي: واختاره ابن عصفور وكثير من

مطلقًا

المغاربة"، وليس الأمر كما قال السيوطي، فابن عصفور لم يمنع تعدد الخبر بل قيد ذلك فقال في المقرب ولا يقتضي المبتدأ أزيد من خبر واحد من غير عطف؛ إلّا بشرط أن يكون الخبران فصاعدًا في معنى خبر واحد نحو قولهم: هذا

(4)

حلو حامض.

وقال في شرح الجمل: واعلم أن المبتدأ لا يقتضي أزيد من خبر واحد إلا بالعطف نحو قولك: (زيد راكب (ضاحك إلا أن تريد أن الخبر مجموعهما لا كل

(1) سيبويه، الكتاب (2/ 84)، والرجز لرؤبة في ديوانه (ص 189).

(2) سبق تخريجه.

(3) السيوطي، همع الهوامع (1/ 402).

(4) ابن عصفور علي عبد المؤمن المقرب، تحقيق: أحمد عبد الستار وعبد الله الجبوري، ط 1،

(1972 م) (1/ 68).

359