قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٣٧١قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
النحوي.
واستدلوا بما يأتي:
1 - المصادر تصح بصحة أفعالها وتعتل بعلتها فتقول: «لَاوَذَ لِواذًا» فيصح المصدر لصحة فِعْله «لَاوَذَ»، وتقول: «قام قيامًا»، فيعتل المصدر لاعتلال فعله
قام فهو معتل العين، فقد اعتل المصدر لاعتلال فعله.
2 - إن الفعل يعمل في المصدر، ورتبة العامل تكون قبل رتبة المعمول،
فالمصدر ناتج عن الفعل، فكيف يكون المصدر أصلا له).
3 - إن المصدر يذكر تأكيدًا للفعل فتقول: ضرب ضربًا» ولا شك أن رتبة المؤكد الوجودية قبل رتبة التأكيد فهذا دليل على أن المصدر مشتق من الفعل، ولذا فالفعل هو الأصل.
4 - إن المصدر على وزن مفعل وحقه أن يكون صادرًا عن غيره فهو
(1) ينظر: العكبري، التبيين عن مذاهب النحويين البصريين والكوفيين (ص 143)، الأنباري، الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 190).
(2) العكبري، التبيين عن مذاهب النحويين (ص 147)، ابن يعيش، شرح المفصل (1)
(273
(3) ابن يعيش العكبري، التبيين عن مذاهب النجويين (ص 149).
(4) الأنباري، الإنصاف في مسائل الخلاف (1) 190).
371