قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
مشتق).
ه - إن المصدر لا يتصور معناه ما لم يكن ناتجا عن: فعل وفاعل، والفاعل مرجعه إلى الفعل فينبغي أن يكون الفعل الذي يعرف به المصدر أصلا
للمصدر».
6 - نجد في العربية أفعالًا لا مصادر لها مثل: «نعم، بئس، عسى، ليس» وهذا يدل على أن المصدر ليس أصلا للفعل.
القول الثالث: إن كلا من المصدر والمشتق أصل برأسه، ونسبه شراح الألفية لابن طلحة ولم يبينوا دليله والظاهر أن جملة من أدلة كل فريق على الأقل -
(1) العكبري، التبيين عن مذاهب النحويين (ص 147). (2) الأنباري، الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 190، 191).
(3) المرجع السابق (1/ 194).
(4) ينظر المرادي توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك (2/ 645)، ابن عقيل،
شرح ألفية ابن مالك (2/ 171)، الأشموني شرح ألفية ابن مالك (1/ 468)، وابن
طلحة
هو
محمد طلحة بن
بن
بن عبد الملك محمد
بن حزم، أبو بكر الأموي النحوي
الإشبيلي، كان إماما في العربية والكلام، أديبا، درس بإشبيلية أكثر من خمسين سنة، توفي سنة 618 هـ. ينظر: الذهبي، تاريخ الإسلام (13 (557، الفيروزآبادي، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة (ص 267)، ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء (2)
(157