قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

وسهلا ومرحبًا، وسقيًا، ورعيّا، وأُفَةً، وتُفّه، وتَعْسًا، ونَكْسًا، وبُوْسًا، وبُعْدًا، وسُحْقًا، وجُوعًا، ونُوْعًا، وجَدْعًا، وعَقْرًا، وخَيْبَةً، ودَفْرًا، وتَبَّا، وبَهْرًا» فهذه

بتلك).

آراء بعض الباحثين المعاصرين في القضية:

الرأي الأول:

أصل الاشتقاق أسماء المعاني من غير المصادر وأسماء الأعيان والأصوات وحروف المعاني.

يرى عبدالله أمين أن الفعل مقدم على المصدر في الاشتقاق، وأن الفعل مشتق من أصل المشتقات وهي أسماء المعاني من غير المصادر، كأسماء الأعداد نحو: ثنيته أثنيه ثنيًا صرت معه ثانيًا، وأسماء الزمان نحو قولهم أصلنا أي دخلنا في الأصيل، وأسماء الأعيان كأسماء أعضاء الجسم نحو تأبط الشيء أي وضعه تحت إبطه، وأسماء الأمكنة نحو: بصر القوم، تبصيرًا، أتوا البصرة، ومن الأصوات نحو قولهم: فعفع الراعي بالغنم مأخوذ من اسم الصوت (فع فع)).

(2)

وقد قال ملخصًا رأيه: «وسترى في المباحث الآتية أن أصل المشتقات جميعا شيء آخر لا هو المصدر ولا هو الفعل، وأن الفعل مقدم على المصدر، وعلى جميع

(1) الأنباري، الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 194).

(2) عبد الله أمين الاشتقاق (ص 15، 140).

379