قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

المشتقات في النشأة، وأن هذه المشتقات جميعًا ومنها المصدر مشتقة من الفعل بعد، اشتقاق الفعل من أصل المشتقات وهي أسماء المعاني من غير المصادر وأسماء الأعيان والأصوات».

وهو بهذا يرى أن أصل الاشتقاق في أسماء المعاني والأعيان والأصوات وليس في المصدر، فحصيلة كلامه أن الأصل هو الاسم وإن خالف البصريين في كونه المصدر، غير أنه لم يقتصر على ذلك، بل ذهب إلى أن بعض المشتقات أخذت من الحروف فقال: «إذا تيقنت أن العرب اشتقوا من الأسماء على اختلاف أنواعها وأن هذا الاشتقاق من سليقتهم ومن خصائص لغتهم فاعلم أنهم تجاوزوا الاشتقاق من الأسماء إلى الاشتقاق من حروف المعاني … ومن ذلك أنهم اشتقوا من الحرف سوف … وفي الخصائص لابن جني: وكذلك قالوا: سَوَّفْتُ الرجل

أي قلت له: سوف».

الرأي الثاني: أصل الاشتقاق ليس واحدًا فقد اشتق العرب من الأفعال والأسماء

والحروف.

(1) عبد الله أمين الاشتقاق (ص 14).

(2) المرجع السابق (ص 141).