قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

يرى الدكتور فؤاد حنا طرازي ووافقه الدكتور إميل بديع يعقوب" بأن الاشتقاق حاصل من الأفعال والأسماء والحروف وليس من واحد بعينه منها، وهذا الاشتقاق وقع بأقدار مختلفة أكثرها من الأفعال ثم الأسماء ثم الحروف، على أن المصدر مشتق من الفعل بصورة عامة، ولا يخلو أن تكون هذه الأفعال مرتجلة أصلية غير مشتقة أو مشتقة من أسماء جامدة أو ما يشبه الجامد كالأصوات

والحروف.

الرأي الثالث:

هي

أصل الاشتقاق أصول الكلمة الثلاث (فاء) الكلمة وعينها ولامها) على طريقة المعجميين.

يرى الدكتور تمام حسان أن الرجوع إلى طريقة المعجميين أولى لحل هذه القضية فكل من رأبي البصريين والكوفيين لا يخلو من اعتراض فقال: «والواقع أن الصعوبات تقوم فعلًا دون الاقتناع برأي البصريين أو برأي الكوفيين على حد سواء فأما للرد على البصريين فأنا أسألهم عن (كان) الناقصة (وهي عندهم فعل) ألها مصدر أم لا مصدر لها؟ إن مذهبهم يقول: إن كان الناقصة لا مصدر لها ومع ذلك يعتبرونها مشتقة فما أصل اشتقاقها؟ وأما الرد على الكوفيين فإن (يدع)

(1) ينظر: طرازي، فؤاد حنا، الاشتقاق، مكتبة لبنان، ط 1، 2005 م (ص 70)، إميل بديع يعقوب، فقه اللغة العربية وخصائصها (ص 196).