قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الأخير هو أظهر الأجوبة وأليقها وهو المتوافق مع سياق الآيات".

الدليل الثالث: قوله تعالى: {أَم أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

[الزخرف: 52].

والشاهد أن موسى الله أبان الفرعون وقومه، وهذا دليل على أن نفيها العليا

إثبات، وقد قال فرعون ذلك؛ لأنه كان في لسان موسى العلية لا عقدة.

واعترض بأن موسى الدعا ربه وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لساني} [طه: 27] وقد قال الله: قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَمُوسَى} [طه: 36] فكيف تبقى بعد ذلك".

وأجيب من ثلاثة وجوه كما يأتي:

أو

1 - إنه لم يسأل حل عقدة لسانه مطلقًا، بل عقدة تمنع الإفها أكثر العقد، وبقي منها شيء؛ ولذلك جاءت منكرة «عقدة» ولم يقل

العقد (3).

2 - أراد أنه لا يبين حجته التي تدل على صدقه أي موسى - فيما

—

جاء به من نبوة ودعوة، ولم يرد أنه لا يوضح ما يتكلم به وهذا قول

(1) ابن عادل اللباب في علوم الكتاب (11/ 360).

(2) ينظر: الرازي، مفاتيح الغيب (22/ 44)، البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل (4 /

(26

(3) البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل (تفسير البيضاوي) (4/ 26).

399