قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

مقاتل.

- إنه إنما عابه على ما كان من موسى قبل أن يشفيه الله تعالى من عقدة لسانه أي عابه على ما كان.

ونوقش بأن الآية على بابها فقد أراد فرعون نفي إبانة موسى العلمية؛ ليصرف

لأنه

وجوه الناس عن الاستماع له فكاد بمعنى قرب ولو كان المراد هو البيان اللساني لكان معناه أنه لا يقارب البيان فكان فيه نفي البيان بالكلية وذلك باطل؛ خاطب فرعون والجمع وكانوا يفقهون كلامه فكيف يمكن نفي البيان أصلا؟ بل إنما قال ذلك تمويها ليصرف الوجوه عنه). القول الثالث: ذهب بعض النحويين إلى الجمع بين القولين السابقين فنفي كاد قد يدل على نفي الفعل، وقد يأتي دلالة على ثبوته بمشقة وعسر، ومن ذهب

(1) الواحدي علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي (المتوفى: 468 هـ) التفسير البسيط، أصل تحقيقه في (15) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط 1، 1430 هـ (20/ 59).

(2) الواحدي، التفسير البسيط (20/ 60).

(3) الرازي، تفسير الرازي (22 (44 وينظر: أبو حيان البحر المحيط (7/ 327)، ابن عادل اللباب في علوم الكتاب (13/ 225).