قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

القياس عليه؛ لأنه إنما ورد نصّا في الضرورة فلا تحمل عليه الآية، مع أن لها أوجها؛ منها ما تقدَّم من كون هؤلاء مبتدأ أو خبرًا، ومنها ما قيل: إنه توكيد لأنتم والخبر تقتلون، ومنها ما قيل: إنه موصول خبر لأنتم أو مبتدأ له وتقتلون صلته، وقرئ بتشديد التاء للتكثير.

مثال آخر: «ويبحث في جعل النصب على الاستثناء قسما على حدة بأن غيرًا إذا نصب على الاستثناء فقد اختلفوا فيه، فقيل: نصبه على الحال، وقيل: على التشبيه بظرف المكان، ويجاب بأن ذلك بناء على قول ضعيف، وهو أنه منصوب على الاستثناء انتصاب الاسم بعد إلا فيكون ناصبه ما قبلها من فعل أو شبهه

على الاستثناء، وعليهم نائب عن فاعل المغضوب».

(1) أطفيش هميان الزاد 2/ 154 (2) المرجع السابق 1/ 157، 158.

42