قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٣

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

المبحث الثالث

منهج القُطب في تفسيره هميان الزاد

لقد حظي القرآن الكريم باهتمام المسلمين منذ بداية البعثة، وقد كان النبي

المورد الأول لفهم القرآن الكريم، وبعد وفاته ظهر تفسير الصحابة

طلا الله

تفسير التابعين لهم بإحسان، وعند الكلام عن منهج المفسرين نجد أن التفسير مرّ بمراحل، تولدت منها مناهج يمكن أن نجملها بناء على تفريعين من خلال تتبع

مناهج المفسرين:

الأول: التفسير بين المأثور والرأي.

الثاني: العلوم التي تطرقت إليها كتب التفسير.

أما الأول: فيقسم التفسير فيه إلى قسمين:

أ- التفسير بالمأثور:

وهو التفسير الذي يعتمد على الآثار الواردة عن

والتابعين، ومن أشهر كتب التفسير في هذا القسم:

النبي

والصحابة

جامع البيان في تأويل القرآن لمؤلفه: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن

غالب الآملي، أبي جعفر الطبري (المتوفى: 310 هـ).

- معالم التنزيل في تفسير القرآن تفسير البغوي)، لأبي محمد الحسين بن

43