قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

القول الأول: ذهب جمهور النحويين إلى أن كان الزائدة لا عمل لها.

واستدلوا بأن الزائد لا عمل له حقيقة، وبأن كان لم تعمل فيما روي من

الشواهد في زيادتها نحو:

قول الشاعر:

فِي غُرَفِ الْجَنَّةِ الْعُلْيَا التِي وَجَبَتْ *** هُمْ هُنَاكَ بِسَعْيِ كَانَ مَشْكُورٍ

قول الفرزدق:

فِي جَةٍ غَمَرَتْ أَبَاكَ بِحُوْرُهَا *** فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ وَالإِسْلَامِ

قول أم عقيل بن أبي طالب:

(2)

(1) ينظر: ابن الناظم شرح الألفية (ص 99)، الشاطبي، المقاصد الشافية (2/ 198)، الأزهري، شرح التصريح على التوضيح (1/ 252).

(2) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في خزانة الأدب وشرح الأشموني. ينظر: البغدادي،

خزانة الأدب (9 (210)، الأشموني، شرح ألفية ابن مالك (1/ 242).

(3) البيت من الكامل، وهو للفرزدق في ديوانه (2 (305 ومطلعه (في حومة غمرت أباك بحورها).

(4) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية: أول هاشمية ولدت خليفة. وهي أم علي بن أبي طالب. وإخوته. نشأت في الجاهلية بمكة. وتوفيت نحو 5 هـ. ينظر: ابن حجر، الإصابة (8/ 268).

425