قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
وقول الشاعر:
أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيل *** إِذَا تَهْبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ
و
(1)
سَرَاةٌ بَنِي أَبِي بَكْرٍ تَسَامَى *** عَلَى كَانَ الْمُسَوَّمَةِ العرابِ
وقول الشاعر:
وَلَبِسْتُ سِرْبَالَ الشَّبَابِ أَزُورُهَا *** وَلَنِعْمَ كَانَ شَبِيبَةُ الْمُحْتَالِ
ومن كلام العرب نثرا:
مثلهم
(3)
وَلَدتْ فاطمةُ - بنتُ الخَرْشُبِ الكَمَلةَ من بني عَبْس، لم يُوجَدْ (كَانَ)
(4) ((
القول الثاني: ذهب بعض النحويين إلى إعمال كان الزائدة، وهو رأي القطب كما يفهم من كلامه حيث قال: واعترض بأن كان الزائدة لا تعمل في شيء،
(1) الرجز لأم عقيل ينظر: ابن هشام، أوضح المسالك (1 255)، البغدادي، خزانة الأدب (9/ 225، 226).
(2) البيت من الوافر، وبلا نسبة، ينظر: ابن هشام، أوضح المسالك (1/ 257)، والبغدادي، خزانة الأدب (9/ 207).
(3) البيت من الكامل، وهو بلا نسبة. ينظر: الأشموني، شرح الأشموني (1/ 118)، أبو
حيان التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل. (4/ 212).
(4) المبرد، المقتضب (4/ 116).
426