قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

وقول الشاعر:

أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيل *** إِذَا تَهْبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ

و

(1)

سَرَاةٌ بَنِي أَبِي بَكْرٍ تَسَامَى *** عَلَى كَانَ الْمُسَوَّمَةِ العرابِ

وقول الشاعر:

وَلَبِسْتُ سِرْبَالَ الشَّبَابِ أَزُورُهَا *** وَلَنِعْمَ كَانَ شَبِيبَةُ الْمُحْتَالِ

ومن كلام العرب نثرا:

مثلهم

(3)

وَلَدتْ فاطمةُ - بنتُ الخَرْشُبِ الكَمَلةَ من بني عَبْس، لم يُوجَدْ (كَانَ)

(4) ((

القول الثاني: ذهب بعض النحويين إلى إعمال كان الزائدة، وهو رأي القطب كما يفهم من كلامه حيث قال: واعترض بأن كان الزائدة لا تعمل في شيء،

(1) الرجز لأم عقيل ينظر: ابن هشام، أوضح المسالك (1 255)، البغدادي، خزانة الأدب (9/ 225، 226).

(2) البيت من الوافر، وبلا نسبة، ينظر: ابن هشام، أوضح المسالك (1/ 257)، والبغدادي، خزانة الأدب (9/ 207).

(3) البيت من الكامل، وهو بلا نسبة. ينظر: الأشموني، شرح الأشموني (1/ 118)، أبو

حيان التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل. (4/ 212).

(4) المبرد، المقتضب (4/ 116).

426