قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
فيجاب بأنها قد عملت في قوله: (وَجِيرانِ لَنَا كَانُوا كِرَامِ) " فكان وضميره
زائدان» (2).
واحتجوا بقول الفرزدق
فَكَيْفَ إِذَا رَأَيْتَ دِيَارَ قَوْمِ *** وَجِيرَانِ لَنَا كَانُوا كِرَامِ".
وكان هنا زائدة عاملة وممن ذهب إلى القول بزيادتها في هذا الشاهد الخليل وسيبويه حيث قال: وقال الخليل: إن من أفضلهم كان زيدا، على إلغاء كان، وشبهه بقول الشاعر، وهو الفرزدق: فَكَيْفَ إِذَا رأَيْتَ دِيَارَ قَوْمٍ *** وَجِيرَانِ لَنَا
(4)
كَانُوا كِرَامِ وقال: إن من أفضلهم كان رجلًا يقبح؛ لأنك لو قلت إن من خيارهم رجلًا، ثم سكت كان قبيحًا حتى تعرّفه بشيء، أو تقول: رجلًا من أمره كذا وكذا. وقال: إن فيها كان زيد، على قولك: إنه فيها كان زيد، وإلا فإنه لا يجوز أن تحمل الكلام
على إنه).
(1) سبق تخريجه.
(2) أطفيش هميان الزاد (2/ 376).
(3) سبق تخريجه.
(4) سبق تخريجه.
(5) سيبويه، الكتاب (2/ 153).