قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

فيجاب بأنها قد عملت في قوله: (وَجِيرانِ لَنَا كَانُوا كِرَامِ) " فكان وضميره

زائدان» (2).

واحتجوا بقول الفرزدق

فَكَيْفَ إِذَا رَأَيْتَ دِيَارَ قَوْمِ *** وَجِيرَانِ لَنَا كَانُوا كِرَامِ".

وكان هنا زائدة عاملة وممن ذهب إلى القول بزيادتها في هذا الشاهد الخليل وسيبويه حيث قال: وقال الخليل: إن من أفضلهم كان زيدا، على إلغاء كان، وشبهه بقول الشاعر، وهو الفرزدق: فَكَيْفَ إِذَا رأَيْتَ دِيَارَ قَوْمٍ *** وَجِيرَانِ لَنَا

(4)

كَانُوا كِرَامِ وقال: إن من أفضلهم كان رجلًا يقبح؛ لأنك لو قلت إن من خيارهم رجلًا، ثم سكت كان قبيحًا حتى تعرّفه بشيء، أو تقول: رجلًا من أمره كذا وكذا. وقال: إن فيها كان زيد، على قولك: إنه فيها كان زيد، وإلا فإنه لا يجوز أن تحمل الكلام

على إنه).

(1) سبق تخريجه.

(2) أطفيش هميان الزاد (2/ 376).

(3) سبق تخريجه.

(4) سبق تخريجه.

(5) سيبويه، الكتاب (2/ 153).