قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

ولا يجعلون ذلك شاذًا ومذهبهم أقل تعسفا».

وهو

ما عليه القطب كما يظهر من صنيعه في تفسيره في مواضع كثيرة ومن ذلك: 1 - قوله: «بالْحَقِّ [البقرة: 119]: الباء بمعنى مع متعلقة بأرسلناك، أو بمحذوف حال أي ثابتاً مع الحق، أو للإلصاق المجازي، أي: ملتبسًا بالحق أو للإله أي: مؤيدا بالحق».

2 - قوله: «بالاثم} [البقرة: 206] أي: على الإثم الذي ينهى عنه بقول القائل: اتق الله، وذلك عناد و لجاج فى الكفر)).

- قوله: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 233]: المولود له هو الأب الوالد، فإن المرأة تلد له وينسب الولد إليه، أو اللام بمعنى من فإن المرأة تلد من

زوجها».

وممن ذهب إلى ذلك ابن قتيبة فقد جعل بابا لتناوب الحروف سماه: «دخول بعض الصفات مكان بعض وعدد فيه جملة من حروف الجر التي يناوب بعضها مكان بعض ومن ذلك قوله: «في مكان «على»، تقول: «لا يدخل الخاتم في إصبعي»

(1) ابن هشام، مغني اللبيب (ص 151). (2) أطفيش، هميان الزاد (2/ 290).

(3) المرجع السابق (3/ 145). (4) المرجع السابق (3/ 255).

4461