قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
واستدلوا بشواهد كثيرة حملوها على هذا الباب ومن ذلك:
1 - قول متمم بن نويرة الصحابي اليربوعي
• (1)
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا *** لِطُولِ اجْتِمَاعِ لَمَّ نَبَتْ لَيْلَةً مَعَا
والشاهد: مجيء اللام بمعنى "مع" في قوله (لطول اجتماع).
2 - قول عمر بن أبي ربيعة المخزومي" وقيل لغيره:
(2) 1
فَلَقَمْتُ فَاهَا آخِذَا بِقُرُونِهَا *** شُرْبَ النَّزِيفِ بِبَرْدِ مَاءِ الحَشْرَجِ
الشاهد مجيء الباء بمعنى "من" في قوله (ببرد ماء).
(4)
لمتمم بن نويرة الصحابي اليربوعي يرثي أخاه مالكًا. ينظر: الأشموني، شرح الأشموني
(2/ 218)، البغدادي، خزانة الأدب (8/ 272).
(1) متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو نهشل: شاعر فحل، صحابي، من أشراف، قومه، اشتهر في الجاهلية والإسلام. توفي نحو 30 هـ. ينظر: البغدادي، خزانة الأدب (1/ 236 - 238).
(2) البيت من الطويل من قصيدة لمتمم بن نويرة الصحابي اليربوعي يرثي أخاه مالكًا. ينظر:
الأشموني، شرح الأشموني (2 (218)، البغدادي، خزانة الأدب (272/ 8).
(3) سبق ترجمته
(4) البيت من الكامل، وهو منسوب إلى عدد من الشعراء منهم: عمر بن أبي ربيعة، وقيل: لجميل بن معمر، وقيل: لعبيد بن أوس الطائي. ينظر: ابن مالك، شرح التسهيل (3/
152)، المرادي، الجنى الداني (ص 44)، وابن هشام، مغني اللبيب (ص 143).
1449