قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

2 - ضعف الحروف، واحتج به القطب، فالقطب لا يرى حجة عدم الإضمار في الحرف مقبولة ويرد عليها كما تقدم لكنه علل عدم التنازع بضعف الحرف

فالحرف لا يقوم معناه بنفسه فهو ما دل على معنى في غيره وضعفه هذا

يمنع

قدرته على التنازع 3 - إن الحروف لا دلالة لها على الحدث حتى تطلب المعمولات" فكيف تنازع في

طلب المعمول.

القول الثاني: جواز التنازع بين الحروف وتنسبه كتب النحو إلى ابن العلج

والفارسي.

قال الأزهري: «وأجاز ابن العلج التنازع بين حرفين

الفارسي أنه أجاز في التذكرة التنازع في قوله:

ونقل الشاطبي عن

(1) أطفيش هميان الزاد (1/ 354)

(2) الأزهري، شرح التصريح على التوضيح (1/ 478).

(3) هو الإمام العالم ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن علي الإشبيلي، ويعرف بابن العلج

:

وكان ممن أقام باليمن وصنف بها، وله كتاب البسيط في النحو. ينظر: أبو حيان، البحر

المحيط (9 420)، وقال السيوطي: صاحب البسيط: ضياء الدين بن العلج، أكثر أبو حيان وأتباعه من النقل عنه، ولم أقف له على ترجمة» ينظر: السيوطي، بغية الوعاة

(370/ 2)