قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

جزمه.

وأجيب:

بأن «إن» تطلب مثبتا، و «لم» تطلب منفيا، وشرط التنازع الاتحاد في المعنى. ولا يظهر للباحث في الآية دليل على تنازع الحرفين في الفعل فـ (إن) لم تطلب الفعل، وإنما طلبت عدم الفعل أي إن الشرط إنما علق على عدم الفعل (لم تفعلوا) فلو قيل: إن أداة الشرط (إن) طلبت الفعل لكان المعنى (إن تفعلوا) وسياق الآيات يرفض هذا المعنى ويأباه وهو أيضا يتناقض مع المعنى الآخر لم تفعلوا). 2 - بقول خطام المجاشعي "، وقيل للأغلب العجلي:

حَتى تَرَاهَا وَكَأَنَّ وَكَأَنْ *** أَعْنَاقَهَا مُشَدَّدَاتٌ بِقَرَنْ

ونوقش بأن البيت من باب التوكيد فتكرار الحرف جاء للتوكيد لا من باب

(1) الأزهري، شرح التصريح على التوضيح (1/ 478). (2) خطام الرّيح المُجَاشِعِي الراجز وَهُوَ خطام بن نصر بن عياض بن يَرْبُوع من بني الأبيض بن مجاشع بن دارم ينظر البغدادي، خزانة الأدب (2/ 318).

(3) الأَغْلب العِجْلي: الأَغْلَب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة، من بني عجل بن لجيم، من ربيعة شاعر راجز معمر. وتوفي نحو 21 هـ. ينظر البغدادي خزانة الأدب (1)

(333

(4) سبق تخريجه.

1457