قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

التنازع وحمله على التنازع في مذهب الفارسي؛ لأنه يمنع التوكيد هنا لوجود واو

العطف، والشاهد حجة عليه.

والأقرب عند الباحث مذهب الجمهور، فالشواهد الواردة في الباب إنما وردت في الفعل وشبهه مما يعمل عمل الفعل، ولم يرد دليل سالم من النزاع على حصول التنازع في الحروف، ثم إن الضعف الحاصل في الحرف يمنع من قدرته على التنازع كما تقدم، وقد اختلف النحويون في حصول التنازع في فعل التعجب فكيف

بالحرف).

(1) الشاطبي، المقاصد الشافية (3/ 178).

(2) ينظر: ابن مالك شرح تسهيل الفوائد (2 177)

14581