قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
التنازع وحمله على التنازع في مذهب الفارسي؛ لأنه يمنع التوكيد هنا لوجود واو
العطف، والشاهد حجة عليه.
والأقرب عند الباحث مذهب الجمهور، فالشواهد الواردة في الباب إنما وردت في الفعل وشبهه مما يعمل عمل الفعل، ولم يرد دليل سالم من النزاع على حصول التنازع في الحروف، ثم إن الضعف الحاصل في الحرف يمنع من قدرته على التنازع كما تقدم، وقد اختلف النحويون في حصول التنازع في فعل التعجب فكيف
بالحرف).
(1) الشاطبي، المقاصد الشافية (3/ 178).
(2) ينظر: ابن مالك شرح تسهيل الفوائد (2 177)
14581
٤٥٨ / ٥٠٥
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.