قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

وَلَكِنَّا أَسْعَى مَجْدٍ مُؤَثَلِ *** وقد يُدْرِكُ المَجْدَ المَوْثَلَ أَمْثالي

وقول زهير بن أبي سلمى:

(1)

فَلَو كَانَ حمدٌ يُخلد النَّاس لم يمت *** ولكن حمد النَّاسِ لَيْسَ بِمُخْلِدِ

ولا دلالة في كلام سيبويه على نفي الامتناع بل العكس قال المرادي: «قلت: ذلك، دلالة على امتناع شرطها. وذلك مفهوم من عبارة سيبويه -رحمه

وفيها، مع الله - فإنه نص على أنها للتعليق في الماضي بقوله لما كان. ومن ضرورة كونها للتعليق، في الماضي، أن يكون شرطها منفي الوقوع؛ لأنه لو كان ثابتاً لكان

الجواب كذلك. فتكون حينئذ حرف إيجاب لإيجاب وليس ذلك معناها (3). القول الثالث: إنها حرف يفيد امتناع شرطها ولا دلالة فيها لها على امتناع جوابها ولا على ثبوته، قال المرادي: «فقد اتضح بذلك أن لو تدل على أمرين: أحدهما امتناع شرطها، والآخر كونه مستلزماً لجوابها. ولا تدل على امتناع الجواب، في نفس الأمر، ولا ثبوته».

(1) البيت من الطويل، وهو في ديوانه (ص (39).

(2) البيت من الطويل، وهو في ديوانه، ينظر: ديوان زهير بن أبي سلمى، دار الكتب العلمية،

بيروت - لبنان، ط 1، 1408 هـ / 1988 م (ص 41).

(3) المرادي، الجنى الداني (ص 277).

(4) المرجع السابق (ص 274).

461