قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

ونسبه ابن هشام للمحققين بعد بيان رأيه فيها، فقال: « … تفيد امتناع الشرط خاصة ولا دلالة لها على امتناع الجواب ولا على ثبوته، ولكنه إن كان مساويًا للشرط في العموم كما في قولك: لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودًا، لزم انتفاؤه؛ لأنه يلزم من انتفاء السبب المساوي انتفاء مسببه وإن كان أعم كما في قولك لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجودًا، فلا يلزم انتفاؤه، وإنما يلزم

انتفاء القدر المساوي منه للشرط وهذا قول المحققين.

القول الرابع للمالقي:

فصل المالقي في أحوال (لو) وجعلها على أربعة أحوال):

1 - تكون حرف امتناع لامتناع إذا دخلت على جملتين موجبتين نحو: «لو قام زيد

لأحسنت إليك».

- حرف وجوب لوجوب إذا دخلت على جملتين منفيتين نحو قولك: «لو لم يقم

زيد لم يقم عمرو».

- حرف امتناع لوجوب إذا دخلت على جملة موجبة ثم منفية نحو قولك: «لو يقوم زيد لما قام عمرو.

4 - حرف وجوب لامتناع إذا دخلت على جملة منفية ثم موجبة نحو قولك: «لو لم

(1) ابن هشام، مغني اللبيب (ص 340).

(2) المالقي، رصف المباني (ص 358).

462